- زاد إيران - المحرر
- 26 Views
نشرت صحيفة “جمهوري اسلامي” الإيرانية، الأربعاء 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تقريرا تناولت فيه استمرار التحركات الإقليمية لإقناع إيران والولايات المتحدة بالعودة إلى المفاوضات والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في ظل تواصل جهود الوساطة التي تقودها باكستان وقطر لاحتواء التصعيد بين الجانبين.

ذكرت الصحيفة أن جهود الوساطة الإقليمية الرامية إلى إقناع إيران والولايات المتحدة بالدخول في مفاوضات وإنهاء الحرب لا تزال مستمرة.
وأضافت أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الوسيط الرئيسي بين إيران والولايات المتحدة، وصل إلى طهران أمس، في خامس زيارة رسمية له.
وأوضحت أن صحيفة «داون» الباكستانية اعتبرت زيارة عاصم منير في إطار جهود إسلام آباد لمنع تصعيد التوتر والوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وتابعت أن الزيارة تأتي في وقت قدمت فيه الولايات المتحدة إلى طهران أحدث مقترحاتها بشأن الخطة الإيرانية ذات الأيام السبعة، فيما أعلنت إيران أنها تدرس المقترح وتعمل على إعداد رد للجانب الأمريكي.
وبينت أنه نظرًا إلى اضطلاع قطر بدور الوساطة في هذا الملف، ومرور تبادل الرسائل بشأن الخطة الإيرانية ذات الأيام السبعة عبر الدوحة، تبرز تكهنات بأن قائد الجيش الباكستاني قد يحمل إلى إيران رسالة أمريكية مختلفة، لا سيما أن مسار الدوحة لا يزال نشطًا فيما يتعلق بالخطة.
وأكدت أن وزارة الخارجية القطرية أعلنت أن حل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتم سلميًا، وأن التوصل إلى هذا الحل في أقرب وقت ممكن سيكون أفضل.
وأشارت إلى أن مسؤولًا قطريًا أكد أن بلاده تعمل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة ودول أخرى تضطلع بدور الوساطة، من أجل إنهاء الحرب في المنطقة.
وساطة لإنهاء الحرب وفق خطة إيرانية

ذكرت الصحيفة أن المسؤول القطري شدد على استمرار الجهود المبذولة بالتعاون مع واشنطن وطهران وسائر الدول الوسيطة لإنهاء الحرب، مؤكدًا مواصلة العمل على خفض التصعيد في المنطقة.
وأوضحت أن وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية سبق أن صرّح بأن الدوحة أدت خلال السنوات الأخيرة دور الوسيط في أصعب النزاعات العالمية، مشيرًا إلى اعتقاد بلاده بوجود فرصة للحوار وتحقيق السلام عبر المفاوضات.
وتابعت أن الخليفي، مؤكدًا تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على المنطقة بأسرها، قال إن الدوحة تعتبر الوساطة ركيزة أساسية لسياستها الخارجية، وتشدد على ضرورة تسوية الأزمات عبر التفاوض.
وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن مصادر مسؤولة ومطلعة على جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران كانت قد أفادت صحيفة «العربي الجديد» بأنه يُتوقع إحراز تقدم خلال الأسبوع الجاري، قد يُعلن عنه قريبًا، في إطار المساعي المستمرة التي تقودها قطر وباكستان لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الخطة الإيرانية ذات الأيام السبعة تنص على أن تعلن الولايات المتحدة في اليوم صفر قبولها بالخطة، ثم تنفذ بنودها من اليوم الأول حتى الخامس، على أن تفتح إيران مضيق هرمز في اليوم السادس، وتبدأ المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في اليوم السابع.

