كتب: الترجمان بينما كانت طائرات الشحن الدبلوماسية تحط رحالها في عواصم المنطقة، كانت الأنظار تتجه صوب مدرج مطار مهر آباد في طهران، حيث حطت طائرة “عاصم منير”، قائد الجيش الباكستاني، في زيارة لم تكن مجرد بروتوكول عسكري، بل كانت إيذانا ببدء “ماراثون دبلوماسي” تقوده إسلام آباد لفك شفرات العلاقة المعقدة بين طهران وواشنطن. هذه الزيارة التي جاءت في توقيت بالغ …...