عادت جنيف لتكون مسرحا لواحد من أكثر الملفات حساسية في العلاقات الدولية، في توقيت يتقاطع فيه الضغط السياسي مع الحسابات التقنية الدقيقة. اللقاء الذي عقد هناك لم يكن مجرد محطة بروتوكولية، بل خطوة محسوبة في سياق تحركات أوسع ترسم ملامح مرحلة مقبلة. ففي مناخ يتأرجح بين فرص التهدئة واحتمالات التصعيد، تتحول الكلمات إلى إشارات، والتفاصيل إلى مفاتيح عبور أو عوائق …...