في لحظات التحولات الكبرى والحروب الممتدة، لا تقاس قوة الدول فقط بحجم ترساناتها العسكرية أو قدرتها على الصمود الميداني، بل أيضا بقدرتها على الحفاظ على تماسك مركز القرار وإدارة الأزمات في أكثر الظروف تعقيدا. وفي خضم التصعيد الإقليمي والدولي المتسارع، برزت في إيران معادلة جديدة تجمع بين الأمن والسياسة والحرب والدبلوماسية، وسط محاولات داخلية وخارجية لفهم طبيعة القيادة التي تدير &hellip...