في الوقت الذي كانت فيه الحرب والتوترات الإقليمية تنذر بتراجع حاد في الاقتصاد الإيراني، برزت مؤشرات اقتصادية كشفت عن مسار مغاير للتوقعات، خاصة في قطاع النفط الذي يمثل الشريان الرئيسي للاقتصاد الإيراني. فقد فرضت التحولات المتسارعة في أسواق الطاقة، إلى جانب تعقيدات الصراع الدولي والعقوبات الغربية، واقعا جديدا أعاد تشكيل طبيعة العلاقات الاقتصادية بين إيران وشركائها الآسيويين، وفي ...