وسط بيئة إقليمية مضطربة تتسارع فيها التحولات وتتشابك فيها المصالح، تتبلور ملامح مرحلة جديدة من التعاطي مع واحدة من أكثر الأزمات تعقيدا في المنطقة. فالتوازن الهش بين الضغوط المتبادلة والحاجة إلى تجنب الانفجار الشامل يدفع الأطراف المختلفة إلى اختبار مسارات غير تقليدية، بحثا عن نقاط تقاطع يمكن البناء عليها. وفي ظل هذا المشهد المتقلب، تبدو التحركات السياسية وكأنها محاولة لإعادة …...