- زاد إيران - المحرر
- 478 Views
كتبت-أروى أحمد
انتقدت وكالة الأنباء الإيرانية “خبر أونلاين“، التابعة للتيار الأصولي المعارض للتيار الإصلاحي الذي يمثله الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان ، الظهور المتكرر لابنته زهرة بصحبته في فعاليات رسمية مختلفة منذ توليه الرئاسة.
وذكرت الوكالة في تقرير نشرته اليوم، أنه “بعد انتخاب مسعود بزشكيان رئيساً تاسعاً لإيران، نشهد حضور ابنته زهرا بزشكيان في الاحتفالات الرسمية للبلاد، وهذا الحضور ليس له أي مبرر ويرافقه أسئلة بلا إجابة”.
ففي اليوم الثالث من التصويت في الانتخابات الرئاسية الرابعة عشرة، توجه مسعود بزشكيان يداً بيد مع ابنته إلى المقر الانتخابي لوزارة الداخلية، وسجل مشهداً عاطفياً للعلاقة الوثيقة بين أب وابنته قبل أن يدلي بصوته في الانتخابات.
بعد ذلك، شاعت مرافقة البنت الكبرى لوالدها بزشكيان، فحيثما ذكر وجود هذا المرشح الرئاسي، أصبح من المتوقع وجود ابنته جنباً إلى جنب مع والدها.
لكن اللافت للنظر هو أن مرافقة زهرا بزشكيان لوالدها قبل انتخابه رسمياً رئيساً تاسعاً لإيران، كانت مبرراً بأنها تدعمه بشكل غير رسمي في الحملات الإعلانية ومراسم التنصيب وأداء اليمين.
كما شهدنا حضور فتيات وأفراد آخرين من أسر القادة في مثل هذه المناسبات، وتحولت الاحتفالات الرسمية للبلاد إلى حفلات عائلية للمسؤولين!
حضور زهرا بزشكيان في الاحتفالات الرسمية
مع الالتزام بالقوانين والأجواء الرسمية التي تعيشها البلاد يجب أن يُطرح سؤال: ما سبب وجود زهرا بزشكيان إلى جانب الرئيس الإيراني؟ فهل مجرد كونها ابنة الرئيس يبرر حضورها غير الرسمي في الاحتفالات الرسمية للبلاد؟
كما أن مشاركتها في حفل تقديم نائبة المرأة في الحكومة الرابعة عشرة “زهرا بهروزآذر”، ولقاء الرئيس مع وسائل الإعلام بمناسبة اليوم الصحفي، وما إلى ذلك، من بين أمثلة الحضور غير الرسمي لزهرا بزشكيان في الاحتفالات الرسمية للبلاد، وهذا هو السؤال الذي لم يتم العثور على إجابة له حتى الآن!
حضور يوسف بزشكيان في لقاء الرئيس مع وسائل الإعلام
ومؤخراً أيضاً، أثار الحضور البارز ليوسف بزشكيان في بعض المناسبات مثل تكريم الصحفيين، الشكوك حول سبب حضور الأبناء وتعرضهم للانتقادات.
وقد تم نشر صورة له في مكان عمله، مما يشير إلى أن وجوده في الأوساط الرسمية يسبب له كثيراً من الانتقادات.