- زاد إيران - المحرر
- 697 Views
نشرت وكالة أنباء تسنيم الأصولية، السبت 7 يونيو/حزيران 2025، تقريرا أفادت فيه بأن تعقيم المواد الغذائية بالإشعاع هو عملية مراقبة تستخدم أشعة غاما أو إكس أو إلكترونات للقضاء على الجراثيم دون التأثير على الطعم أو القيمة الغذائية، مما يطيل فترة صلاحية الطعام، خاصة في تصدير الفواكه الطازجة.
وأضافت الوكالة أنه مع تزايد الاهتمام بالأمن الغذائي وسلامة وجودة الأغذية، أصبحت التقنيات الحديثة ضرورية لتحسين الجودة وتقليل الفاقد، وتبرز تقنية تعقيم الأغذية بالإشعاع كحل نووي آمن وفعال ضمن سلسلة التوريد وإدارة ما بعد الحصاد.
وتابعت أن تقنية التعقيم الإشعاعي تعتمد على أشعة غاما، والأشعة السينية، والإلكترونات، التي تقضي على الملوثات الميكروبية والفطرية والطفيليات، وتمنع إنبات بعض المنتجات مثل البطاطس والبصل، مما يطيل فترة صلاحيتها.
وأكدت أن تعقيم الأغذية بالإشعاع، عكس التصورات الشائعة، يحافظ على الجودة ويضمن سلامة المستهلك، وهو ما تؤيده منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتُعد هذه التقنية أداة موثوقة يمكن أن تندمج في السياسات الوطنية للحد من الفاقد الغذائي، وتحسين الصادرات، وتعزيز الصحة العامة.
وأفادت تجربة فيتنام في استخدام التعقيم الإشعاعي لتصدير الفواكه الطازجة مثل المانجو، والليتشي، والبابايا، تعد نموذجا ناجحا لدمج التكنولوجيا النووية في القطاع الزراعي. فقد تمكنت فيتنام منذ أواخر التسعينيات، عبر تطوير بنية تحتية للتعقيم الإشعاعي وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، من تحقيق صادرات واسعة وآمنة لمنتجاتها الزراعية، مع الالتزام بالمعايير الصحية الغذائية الدولية.
وذكرت وكالة تسنيم أنه في هذا المقال سيتم تحليل الجوانب الفنية، والاقتصادية، والصحية، والاستراتيجية لتعقيم المواد الغذائية بالإشعاع، مع تسليط الضوء على تجربة فيتنام كنموذج قابل للتطبيق. وفي الختام، ستُناقش آفاق إدماج هذه التقنية في النظام الغذائي الإيراني.

تعريف تعقيم المواد الغذائية بالإشعاع
أشارت وكالة تسنيم إلى أن تعقيم المواد الغذائية بالإشعاع هو تقنية علمية دقيقة تستخدم الأشعة المؤينة لزيادة صلاحية الأغذية، وتقليل الملوثات، والقضاء على الآفات دون اللجوء للحرارة أو المواد الكيميائية. وتقوم هذه التقنية على تعطيل العوامل الممرضة دون التأثير على التركيب الجزيئي للطعام، مما يتيح تخزينه بأمان لفترات أطول.
الأشعة المؤينة: غاما، إكس، والإلكترونات
أوضحت وكالة تسنيم أن الأشعة المستخدمة في تعقيم الغذاء تشمل أشعة غاما، وأشعة إكس، وحزم الإلكترونات. وتُعد أشعة غاما فعالة لتعقيم كميات كبيرة بفضل قدرتها العالية على الاختراق. أما أشعة إكس، فتُنتج من تحويل الإلكترونات إلى فوتونات دون استخدام مواد مشعة، فيما تُستخدم حزم الإلكترونات للمنتجات الرقيقة نظرا لاختراقها المحدود وسرعتها العالية.
آلية تأثير الإشعاع على الميكروبات
أكدت وكالة تسنيم أن الإشعاع المؤين يدمّر الحمض النووي والهياكل الخلوية للبكتيريا والفطريات، والفيروسات، مما يعطلها أو يقضي عليها. وهذا يحدث عبر كسر الروابط الكيميائية داخل خلايا الملوثات، دون التأثير على الغذاء نفسه لأنه لا يملك قدرة إصلاح جيني. وتختلف جرعة الإشعاع حسب نوع المنتج والهدف، حيث تحتاج مكافحة الحشرات إلى جرعة أقل من القضاء على البكتيريا الممرضة.
التحكم في إنبات المنتجات المخزنة
أبرزت وكالة تسنيم أن المنتجات المخزنة مثل البطاطس، والبصل، والثوم، يُعد إنباتها سببا رئيسيا في تدهور الجودة وزيادة الهدر. ويمكن للإشعاع المؤين بجرعات منخفضة (50-150 غراي) أن يوقف الإنبات دون التأثير على القيمة الغذائية أو المظهر. هذه التقنية تُعد بديلا آمنا وعلميا للمواد الكيميائية مثل كلوروبروفام (CIPC) التي حُظرت في عدة دول بسبب سمّيتها.
فوائد الإشعاع المؤين في زيادة فترة الصلاحية
أوضحت الوكالة أن الإشعاع المؤين يزيد من مدة صلاحية التخزين عبر تقليل الحمل الميكروبي وإبطاء التلف، مما يسمح بحفظ المواد الغذائية لأسابيع أو شهور في ظروف مناسبة. وهذه الميزة مهمة خصوصا للمنتجات المصدرة لمسافات بعيدة مثل الفواكه الاستوائية. وفي فيتنام، تُستخدم أشعة غاما لتعقيم المانجو قبل تصديرها إلى اليابان وأمريكا لضمان سلامتها وجودتها.
تقليل الفاقد بعد الحصاد
تشير منظمة الأغذية والزراعة إلى أن التلف البيولوجي بعد الحصاد يسبب خسائر كبيرة في الأغذية سنويا. وتساعد تقنية الإشعاع في زيادة مدة صلاحية المنتجات والقضاء على التلوث البيولوجي، مما يقلل من الفاقد الغذائي. وهذا لا يعزز القيمة الاقتصادية للمنتجين فقط، بل يساهم أيضا في تعزيز الأمن الغذائي واستخدام الموارد الطبيعية بشكل أكثر كفاءة.
تأثير الإشعاع على القيمة الغذائية للطعام
أوردت وكالة تسنيم أن الدراسات الدولية تُظهر أن تعقيم المواد الغذائية بالإشعاع ضمن الجرعات الموصى بها لا يؤثر بشكل كبير على العناصر الغذائية الأساسية كالدهون والبروتينات والكربوهيدرات والمعادن. وقد ينخفض محتوى بعض الفيتامينات الحساسة مثل فيتامين C والثيامين قليلا، لكن هذا التغير أقل تأثيرا من العمليات التقليدية مثل الطهي أو الغليان أو التجميد، ولا يؤثر سلبا على القيمة الغذائية الكلية للطعام.
تأثيرات التعرض للإشعاع على الطعم واللون والقوام
ذكرت الوكالة أن الدراسات تشير إلى أن التعقيم بالإشعاع ضمن الجرعات المناسبة يسبب تغيرات طفيفة جدا في طعم، ولون، وملمس الطعام، وغالبا لا يلاحظها المستهلك. وفي اللحوم، قد تؤدي الجرعات العالية إلى تغييرات بسيطة في اللون أو الرائحة، ويمكن تقليلها عبر التحكم بدرجة الحرارة والتغليف المناسب أثناء التعرض.
سلامة التعرض الإشعاعي للمستهلكين
أفادت بأن سلامة التعرض الإشعاعي للمواد الغذائية خضعت لعدة اختبارات علمية ورقابية وأكدت أن هذه الطريقة آمنة تماما للمستهلكين وتُعزز الصحة العامة. ولا تتحول الأطعمة المعالجة بالإشعاع إلى مواد مشعة، لأن الطاقة المستخدمة غير كافية لإحداث تنشيط نووي. وأكدت منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة، وجمعية الصحة العامة الأمريكية أمان هذه التقنية كطريقة فعالة وآمنة لمعالجة الغذاء.
تأييد التعقيم الإشعاعي من قبل المنظمات الدولية
ذكرت أن التعقيم الإشعاعي للمواد الغذائية يحظى بقبول واسع من هيئات دولية موثوقة مثل منظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية ، التي تعتبره طريقة معتمدة لتقليل المخاطر الميكروبية. كما وضعت لجنة المدونة الغذائية (كوديكس آليمنتريز) معايير وإرشادات تنفيذية لهذا التعقيم. والوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعم التقنية في الدول النامية عبر توفير البنية التحتية والتدريب.
وأضافت أن أكثر من 60 دولة تعتمد هذه التقنية لمعالجة أنواع مختلفة من الأغذية مثل الفواكه والخضروات واللحوم والتوابل والحبوب والمأكولات البحرية.
الأطر القانونية والتنظيمية للتعقيم الإشعاعي
أوضحت وكالة تسنيم أن التعقيم الإشعاعي للمواد الغذائية ينجح عبر وجود أنظمة قانونية دقيقة تشمل نوع المنتجات، وجرعات الإشعاع، والوسم، والمعايير الصحية. ففي دول مثل الولايات المتحدة واليابان والهند وفيتنام لديها قوانين واضحة، حيث تشرف جهات مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الموافقات والوسم.
وبينت أنه في الدول النامية، يسهم التعاون مع منظمات دولية مثل منظمة الأغذية والزراعة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية في صياغة سياسات وتشريعات وطنية فعالة.
القدرات التقنية للتعقيم الإشعاعي في آسيا
بيَّنت الوكالة أن آسيا شهدت نموا كبيرا في البنى التحتية للتعقيم الإشعاعي، حيث استفادت دول مثل الهند، وتايلاند، وماليزيا، والصين، وفيتنام من هذه التقنية لتحسين توريد المنتجات الزراعية وفتح أسواق تصديرية جديدة. فمثلا، تملك الهند أكثر من 20 مركزا لتعقيم التوابل، والفواكه، والمأكولات البحرية، مما عزز صادراتها إلى أوروبا وأمريكا، بينما زادت تايلاند بفضل التعقيم الإشعاعي والتعبئة بالتفريغ مدة صلاحية المنتجات البحرية لأكثر من 4 أسابيع.
تجربة ناجحة لفيتنام في استخدام التعقيم الإشعاعي للمواد الغذائية
أفادت الوكالة بأن فيتنام نجحت في استخدام التعقيم الإشعاعي لتحسين جودة الغذاء، حيث وسعت بنيتها التحتية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الأغذية والزراعة، مما خفض خسائر الزراعة وزاد الصادرات، وزادت طاقة التعقيم من 1200 طن في 2011 إلى أكثر من 10000 طن في 2020.
وأبرزت أن فيتنام ركزت على تعقيم المانجو، والليتشي، والخضروات الورقية، والمأكولات البحرية لتسهيل تصديرها إلى أسواق حساسة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا. ففي اليابان، يُشترط تعقيم المانجو لمكافحة ذبابة الفاكهة، مما دفع فيتنام لزيادة الاستثمار وتطوير تقنيات التعقيم الإشعاعي داخليا.
وأوضحت أن الحكومة الفيتنامية دعمت القطاع الخاص ماليا، وتدريبيا لدخول مجال التعقيم الإشعاعي، مما أسفر عن شراكة بين القطاعين العام والخاص لاستغلال المنشآت وزيادة قدرة التصدير.
تحديات تطبيق تقنية التعقيم الإشعاعي في البلدان النامية
ذكرت وكالة تسنيم أنه رغم الفوائد الكبيرة للتعقيم الإشعاعي، تواجه تطبيق هذه التقنية بنجاح في البلدان النامية عدة عقبات أهمها:
1-تكلفة الاستثمار الأولية العالية: إنشاء مركز تعقيم إشعاعي مطابق للمعايير يتطلب استثمار ملايين الدولارات في المعدات، والبنية التحتية، والمصادر المشعة، وتدريب الكوادر.
2-نقص الوعي في سلسلة القيمة: نقص المعلومات لدى المنتجين والمصدرين والمسؤولين عن فوائد وأمان التعقيم الإشعاعي يسبب ترددا في الاستثمار والتعاون.
3-الحواجز الثقافية والنفسية: يرتبط مصطلح الإشعاع في بعض المجتمعات بأفكار سلبية مثل الإشعاع النووي والسرطان، وقلة التوعية تسبب فقدان ثقة المستهلكين في المنتجات المعقمة بالإشعاع.
4-غياب إطار قانوني واضح: في العديد من الدول، تفتقر القوانين إلى تنظيم واضح وفعال للتعقيم الإشعاعي للمواد الغذائية، مما يعرقل تطور هذا القطاع بسبب غياب متطلبات الوسم والمعايير الفنية والصحية.
5-قصور في سلسلة التبريد: في البلدان ذات البنية التحتية الضعيفة للنقل والتخزين البارد، لا يكفي التعقيم الإشعاعي وحده، بل يجب دمجه مع تقنيات مثل سلسلة التبريد، التعبئة الفراغية، والتخزين القياسي لضمان جودة الغذاء.

ضرورة وجود استراتيجية وطنية في إيران لتطوير تكنولوجيا التعقيم الإشعاعي
أفادت وكالة تسنيم بأن إيران، رغم تاريخها في التكنولوجيا النووية السلمية، يظل استخدام التعقيم الإشعاعي للغذاء محدودا بمراكز قليلة مثل كرج، وشمال إيران، دون وجود سياسة وطنية شاملة. وللاستفادة من هذه التقنية في تقليل الفاقد الزراعي وزيادة الصادرات وتعزيز الصحة العامة، هناك حاجة إلى الإجراءات التالية:
- صياغة وثيقة استراتيجية وطنية للتعقيم الإشعاعي الغذائي تشمل تعاون وزارة الجهاد الزراعي، ومنظمة الطاقة الذرية، ووزارة الصحة، والمنظمة الوطنية للمواصفات، والقطاع الخاص.
- الاستثمار في إنشاء منشآت تعقيم إشعاعي جديدة في المحافظات ذات الإنتاج العالي للمنتجات سريعة التلف مثل خوزستان، وفارس، ومازندران، كلستان، وسيستان وبلوشستان.
- تأهيل كوادر متخصصة في مجال التعقيم الإشعاعي وسلامة الغذاء من خلال إنشاء برامج جامعية وتدريبات مهنية.
- تعزيز التوعية العامة لرفع مستوى المعرفة والقبول الاجتماعي مع التركيز على سلامة التعقيم الإشعاعي ومقارنته بطرق المعالجة الأخرى.
- تشجيع تصدير المنتجات المعقمة إشعاعيا إلى الأسواق الحساسة للصحة مثل الاتحاد الأوروبي، واليابان، وكوريا الجنوبية، ودول منطقة الخليج العربي.
القسم الرابع: تطوير السوق
الربحية والميزة التصديرية
قالت وكالة تسنيم إن تعقيم المنتجات الزراعية الإيرانية مثل المانجو، والتمر، والتين والفستق، يعزز تلبية المتطلبات الصحية للأسواق الحساسة مثل الاتحاد الأوروبي، واليابان ودول الخليج العربي، مما يقلل من إعادة الشحن ويزيد هامش الربح. وقد أظهرت دراسات في فيتنام وتايلاند أن التعقيم الإشعاعي رفع سعر البيع النهائي بنسبة 10 إلى 30%.
إمكانية جدوى سوق الهدف في إيران
أبرزت الوكالة أن إيران تواجه تحديات في تصدير المنتجات الزراعية بسبب التلوث، والفطريات، وآفات الحجر الصحي. ويمكن للإشعاع أن يساعد في توسيع الأسواق التصديرية عبر:
- الفستق والتمور: توفير بديل فعال للمعالجة التقليدية والالتزام بالمعايير الصحية للأسواق مثل أوروبا، واليابان، وأمريكا.
- الفواكه الطازجة: إنشاء مراكز إشعاع في مناطق الإنتاج يسهل التصدير المباشر مع الحفاظ على الجودة.
- الأعشاب الطبية والتوابل: تقليل التلوث البكتيري وضمان الشهادات الصحية المطلوبة للتصدير إلى دول مثل ألمانيا وفرنسا واليابان.
تحديات التنفيذ في إيران
أكَّدت وكالة تسنيم أن بعض التحديات الأساسية لإنشاء مراكز الإشعاع المؤين في إيران تشمل:
- القضايا القانونية وإصدار التراخيص: غياب إطار قانوني واضح لأنشطة مراكز الإشعاع المؤين يؤدي إلى تأخير في عملية منح التراخيص.
- الخوف العام ونقص الوعي: كثير من المزارعين وحتى المستهلكين لا يفهمون أمانة الإشعاع المؤين ويربطونه بشكل خاطئ بالإشعاع النووي.
- نقص المتخصصين في الإشعاع المؤين وفيزيائيي الصحة في المجال الزراعي.
لمواجهة التحديات، يجب تنفيذ توعية شاملة، ووضع تعليمات وطنية، وتقديم دعم مالي حكومي لإنشاء مراكز تجريبية، وتعزيز التعاون مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
اقتراحات سياسية لتطوير تقنية الإشعاع المؤين
بالنظر إلى النتائج السابقة، تُقدّم الاقتراحات السياسية التالية:
- صياغة سياسة وطنية بمشاركة وزارة جهاد الزراعة، ومنظمة الطاقة الذرية، ومنظمة المعايير.
- إنشاء مراكز إقليمية للإشعاع المؤين في محافظات التصدير الرئيسية مثل كرمان، وفارس، وخوزستان، وسيستان، وطهران
- تقديم دعم مالي وتسهيلاّت بنكية طويلة الأمد لتجهيز هذه المراكز.
- تنفيذ برامج تعليمية جامعية وفنية لتأهيل مختصين في مجال إشعاع الأغذية.
- إنشاء شبكة مراقبة جودة وسلامة المنتجات المعالجة بالإشعاع بالتعاون مع منظمة الغذاء والدواء ومراكز الأبحاث.
الملخص النهائي
ذكرت وكالة تسنيم أنه في ظل تحديات الأمن الغذائي العالمي مثل زيادة السكان، وتغير المناخ وانتشار الأمراض الغذائية، تبرز تقنية التعرض للأشعة كأداة استراتيجية لتعزيز الصحة العامة وتقليل الهدر وتوسيع التجارة الدولية. ونموذج فيتنام يبرهن كيف يمكن لدولة نامية أن تستفيد من هذه التقنية للوصول إلى الأسواق العالمية.
وأضافت أن إيران، تتمتع بموارد مناخية وعلمية تؤهلها لتوسيع استخدام هذه التقنية رغم بعض التحديات مثل نقص الوعي وغياب السياسات. ومن الضروري أن تعتمد إيران على التعرض للأشعة كضرورة لتحسين جودة الصادرات وحماية المستهلك وتقليل الفاقد، مع دمجها بتقنيات حديثة أخرى، مما يفتح فرصا جديدة لصناعة الأغذية ويعزز دورها في الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي خلال العقد القادم.

