- زاد إيران - المحرر
- 354 Views
تطلق إيران مرحلة جديدة من خططها في مجال الطاقة المتجددة عبر حملة إيران آباد، مستهدفةً رفع القدرة الإنتاجية للكهرباء وتسريع إنشاء المحطات الشمسية، مع تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي ودعم التصنيع الوطني لتحقيق مستقبل مستدام.
نشرت وكالة أنباء مهر الأصولية، الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول 2025، تقريرا ذكرت فيه أن القائم مقام في منظمة الطاقة المتجددة وكفاءة الكهرباء (ساتبا) حميد رضا عظيمي، أدلى بتصريحات خلال مراسم التدشين المتزامن لـ100 ميغاواط من محطات الطاقة الشمسية في 20 موقعا موزعا على ثماني محافظات هي: البرز، وأصفهان، وطهران، وقم، ويزد، وكلستان، ومركزي، وسمنان، والتي أقيمت بحضور وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي في مقر الوزارة.
صرح عظيمي بأنه “في تاريخ 17 أغسطس/آب 2025، تزامنا مع انطلاق الحملة الوطنية إيران آباد، بلغت القدرة المركبة للمحطات المتجددة 1966 ميغاواط؛ واليوم، بفضل الله وجهود المستثمرين والأجهزة التنفيذية وزملائنا في وزارة الطاقة، أضيف 100 ميغاواط أخرى، ليتجاوز إجمالي القدرة المتجددة في إيران 2216 ميغاواط”.
وأضاف أن هذه المحطات أُنشئت باستثمارات بلغت 3 آلاف مليار ريال إيراني أي حوالي (71,341,254 دولار أمريكي) من القطاع الخاص وصندوق التنمية الوطنية، في إطار مشروع الإنتاج في التوزيع، إلى جانب محطة مدعومة من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ومع تشغيل هذه المشاريع، سيتم توفير أكثر من 50 مليون متر مكعب من استهلاك الغاز الطبيعي سنويا.
ولفت إلى خطط ساتبا المستقبلية، مبينا أن “هذا المسار المتسارع سيستمر، والمنظمة ملتزمة، في إطار الحملة الوطنية إيران آباد، برفع القدرة الإجمالية للمحطات المتجددة في إيران إلى 7000 ميغاواط بحلول نهاية عام 2025، ففي الأشهر الأولى سيُضاف نحو 100 ميغاواط أسبوعيا كمعدل وسطي، على أن تتسارع وتيرة الزيادة في الأشهر الأخيرة من 2025”.
وشرح لمنظمة ساتبا مشاريع ترشيد استهلاك الطاقة، مضيفا أنه خلال هذا الأسبوع انطلقت المرحلة الأولى من عملية إتلاف وإخراج محركات المراوح القديمة لمبرّدات الهواء التبخيرية (المعروفة بالكولر المائي)، ويأتي هذا الإجراء ضمن برنامج استبدال 140 ألف محرك كهربائي ومضخة خاصة بهذه المبرّدات بمحركات BLDC ومضخات عالية الكفاءة، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك بحلول ذروة صيف عام 2026 إلى خفض الاستهلاك بنحو 77 ميغاواط من قدرة الشبكة، وتوفير أكثر من 188 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء سنويا.
وأكَّد، أنه “في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى، نؤمن بأن تطوير الطاقات المتجددة وتنفيذ برامج ترشيد الاستهلاك يمثلان ضرورة حتمية لمستقبل إيران، وأتوجه بالشكر للمستثمرين والمهندسين والعمّال، وكذلك للدعم المقدم من الحكومة والشعب الإيراني، وآمل أن تسهم هذه الجهود في رسم مستقبل مشرق ومستدام لإيران”.
وأوضح الموقع أنه “بحسب تقرير ساتبا، فإن هذه المشاريع تأتي في إطار الحملة الوطنية إيران آباد، التزاما بوعد وزارة الطاقة بزيادة 100 ميغاواط من المحطات المتجددة أسبوعيا لتقليص عجز الكهرباء”.
وأبرز أنه من إجمالي القدرة المضافة، نُفِّذ 46 ميغاواط باستثمارات من القطاع الخاص، فيما أُنجز 54 ميغاواط بتمويل من صندوق التنمية الوطنية، وقد شُيِّد جزء من هذه المشاريع في إطار خطة الإنتاج في التوزيع بتمويل حكومي في 854 موقعا، بينما أُنجز الجزء الآخر بجهود مستثمرين من القطاع الخاص.
تسريع تطوير المحطات الشمسية ودعم الاستثمار
نشرت وكالة أنباء مهر الأصولية، في تقرير آخر لها يوم الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول 2025، أن وزير الطاقة عباس علي آبادي، خلال مشاركته في مراسم تدشين وتشغيل 100 ميغاواط من محطات الطاقة الشمسية ضمن الحملة الوطنية إيران آباد، عبّر عن شكره للمستثمرين والمحافظين والهيئات الحكومية، مؤكدا أن أي نجاح لا يتحقق إلا برعاية الله تعالى والتعاون والجهود المشتركة.
وأشار علي آبادي إلى مزايا الصناعات الصغيرة والمنتشرة في ربطها بمحطات الطاقة الشمسية، ما يسرّع في توزيع الكهرباء، معربا عن أمله في الحفاظ على الوتيرة السريعة في تطوير هذه المحطات بل وزيادتها.
وتابع أن العالم يعيش حاليا أواخر عصر الثورة الصناعية الرابعة وسيدخل قريبا ثورة صناعية جديدة تتطلب تسارعا في استهلاك الكهرباء والاعتماد على الكهرباء في شتى المجالات، ما يفرض تجاوز الطرق التقليدية والاتجاه نحو أساليب حديثة لتوليد الطاقة. وبيّن أن هذه الأساليب لا تكفي بمفردها لسد جميع الاحتياجات، مما يستدعي دمجها وتكاملها.
وشدد على الدور الحيوي للقطاع الخاص، موضحا أن معظم المهام الحالية لوزارة الطاقة قابلة للنقل إلى هذا القطاع، وفي هذا السياق، أوضح أن الحكومة وفرت التسهيلات والفرص الجاذبة للاستثمار الخاص في مجال الطاقة.
ونوَّه في ما يتعلق بأهمية التصنيع المحلي، إلى أن البنية التحتية في إيران تتيح توسيع نطاق الاعتماد على القدرات الوطنية، مع إعطاء الحرية للمستثمرين في اختيار المعدات المحلية أو المستوردة، وأردف أن الوزارة على دراية بفوائد التصنيع المحلي، مثل تعزيز الاقتصاد وخلق فرص العمل، ولذلك تعمل بجدية على توسيع نطاقه في مجال الطاقة المتجددة.
ووفق التقرير، شهدت المراسم افتتاح عدة محطات جديدة، بينها:
- محطة شمسية بقدرة 21 ميغاواط في محافظة يزد بقيمة 630 مليار ريال إيراني أي حوالي (14,981,663 دولار أمريكي).
- محطة بقدرة 12.4 ميغاواط في محافظة قم بقيمة 372 مليار ريال أي حوالي (8,846,316 دولار).
- محطة بقدرة 21.2 ميغاواط في محافظة مركزي بقيمة 633 مليار ريال أي حوالي (15,053,005 دولار).
- محطة بقدرة 8 ميغاواط في محافظة أصفهان بقيمة 240 مليار ريال أي حوالي (5,707,300).
- محطة بقدرة 3 ميغاواط في محافظة سمنان.
- محطة بقدرة 1.4 ميغاواط في محافظة كلستان.
- محطة صغيرة بقدرة 0.1 ميغاواط في محافظة طهران.
