- زاد إيران - المحرر
- 566 Views
تصدرت مجموعة من الأحداث البارزة الصفحة الأولى من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر/نوفمبر 2025، تراوحت بين السيطرة على حريق غابات مازندران ومواجهة تلوث الهواء في المدن الكبرى، وصولا إلى تحركات دبلوماسية وسياسية مهمة.
نشرت صحيفة “كيهان” الأصولية تقريرًا بعنوان: “بجهود القوات العسكرية وفرق الإنقاذ، تمت السيطرة الكاملة على حريق غابات إلیت”، أكدت فيه أن السلطات تمكنت بعد تسعة أيام من العمل المتواصل من إخماد الحريق الذي اجتاح غابات «إليت» في مازندران، بفضل التنسيق بين القوات العسكرية والأمنية وفرق الإغاثة ودعم الأهالي. وساهمت طائرات «إليوشن» والمروحيات والطائرات التركية في تجاوز صعوبة التضاريس والجفاف الاستثنائي الذي استمر أكثر من ستين يوما.
وأضافت الصحيفة أن عمليات التمشيط ما تزال مستمرة لمنع تجدد النيران، في وقت وجّهت هيئة الرقابة بفتح تحقيق حول أي تقصير محتمل. وقد أسفر الحريق، الذي اندلع على مرحلتين، عن تضرر نحو ثمانية هكتارات من غابات هيركاني القديمة.
تحت عنوان “خلف كواليس الزيارة ذات الدلالات الاستراتيجية التي قام بها لاريجاني إلى باكستان”، نشرت صحيفة آرمان امروز تقريرا تناولت فيه إعلان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي عن توجهه إلى إسلام آباد يوم الاثنين.
وذكر علي لاريجاني في رسالة على منصة «إكس» أنه يسافر إلى باكستان، البلد «الصديق والشقيق» لإيران في المنطقة، مضيفا أن الإيرانيين لا ينسون وقوف الشعب الباكستاني إلى جانبهم خلال حرب الـ 12 يوما وشَنّها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ضد إيران.

أما صحيفة “آرمان ملى” فقد نشرت حوارا تحت عنوان “بداية الإجازات بسبب تلوث الهواء”
وذكرت أن حرق المازوت لتعويض نقص الغاز مع بداية فصل البرد أصبح عادة متكررة في البلاد، ما يؤدي سنويا إلى تداعيات سلبية على الصحة العامة، وإغلاق المدارس والمصالح الحكومية، والعمل عن بعد. هذا العام، ومع ارتفاع درجات الحرارة، كان متوقعًا أن يبدأ حرق المازوت متأخرا، لكن الأخبار الرسمية وغير الرسمية تشير إلى أن العملية بدأت منذ نحو شهر ونصف، ما تسبب في تلوث شديد للهواء وظهور دخان كثيف وضباب في المدن الكبرى، خاصة العاصمة، واضطرار السلطات مرة أخرى إلى تعطيل المدارس وغيرها.
وأضافت أن بعض الخبراء يرون أن السبب الرئيس لتفاقم التلوث الحالي ليس فقط حرق المازوت، بل أيضًا السيارات منخفضة الجودة واحتراق الوقود غير الكامل وتوزيع الوقود غير القياسي، مؤكدين أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف الإدارة وضعف آليات المساءلة على مستوى السلطة التنفيذية، ما يؤدي إلى استمرار هذه الأزمة سنويا دون حل حقيقي.

و تحت عنوان “مهمتان معيشيتان للحكومة”، نشرت صحيفة “إيران” تقريرا أوضحت فيه أن الرئيس الإيراني عقد اجتماعا استثنائيا لمجلس تنظيم السوق بحضور نائب الرئيس وأعضاء المجلس، مؤكدا أن أولوية الحكومة الحالية تكمن في كبح التضخم وحماية معيشة المواطنين.

وأشار بزشکیان إلى أهمية الاستفادة من التجارب العالمية في إدارة الاقتصاد، وتنفيذ سياسات تدريجية بعيدًا عن خلق صدمات للمجتمع، مع التركيز على دعم السلع الأساسية والحد من هدر الموارد، بما يعكس تحول الحكومة نحو حوكمة عقلانية ومشاركة فعّالة.
وأضاف التقرير أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع البرلمان والمؤسسات المختلفة لضمان تنفيذ سياسات اقتصادية فعّالة، بما في ذلك وضع ميزانية متوازنة دون عجز، ودعم الفئات الأكثر احتياجا، وتعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الاقتصاد. ويبرز هذا النهج أن حل الأزمة الاقتصادية في إيران يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف لضمان استقرار الاقتصاد وتحسين معيشة المواطنين.
نشرت صحيفة آكاه تقريرا بعنوان “ضرورة تغيير المعادلة”، ذكرت فيه تأكيد وسائل إعلام عبرية أن رئيس وزراء ووزير حرب الاحتلال الإسرائيلي صادقوا على تنفيذ هجوم جوي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية، مستهدفا المبنى الذي يقطنه هيثم طباطبائي، القائد البارز في حزب الله والمسؤول عن إعادة هيكلة القوات العسكرية للحزب. وأسفر الهجوم عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، فيما أكدت قيادة حزب الله استشهاد طباطبائي ووصفت حياته بأنها كانت مكرسة للمقاومة والدفاع عن لبنان.
من جانبها، اعتبرت قيادة حزب الله وإيران أن هذا الهجوم يمثل خرقا جديدا للخطوط الحمراء، مؤكدة أن المقاومة ستحدد توقيت ردها بعناية. وأوضح محمود قماطي، رئيس المجلس السياسي لحزب الله، أن أي اتفاقيات مع إسرائيل غير مجدية، وأن أي مفاوضات جديدة معها تعتبر مضيعة للوقت، مؤكدا التزام الحزب بالتنسيق مع الدولة والجيش اللبناني لمواجهة العدوان وحماية سيادة لبنان.|

أما صحيفة “همشهري” فقد نشرت تقريرا بعنوان: “الأمهات صانعات الأبطال”، ذكرت فيه أنه بالتزامن مع ذكرى وفاة السيدة فاطمة الزهراء، شهدت جميع أنحاء البلاد مراسم مهيبة لتشييع رفات 310 شهداء مجهولين تحت هتاف «يا زهراء». من طهران إلى المدن الأخرى، أظهر المواطنون حماسا استثنائيا منذ الساعات الأولى للصباح، ما أضفى أجواءً روحانية وفاطمية على المدن، مؤكّدين من جديد التزامهم الوطني وولاءهم لأهداف الشهداء، رغم الضغوط والتهديدات الخارجية.
وكان من أبرز المشاهد حضور الأمهات والنساء بشكل بارز، إذ قدمن رعاية ومودّة للشهداء المجهولين، حتى اللواتي لم يكن لديهن أولاد شهداء، معبرات عن مشاعر الأمومة بالدموع والاحترام، مجسّدات قول الإمام الخميني: «من حضن المرأة، يصعد الرجل إلى المعراج».

وتحت عنوان ” ما وراء الخلاف بين عارف وقائم بناه” نشرت صحيفة “ابتكار” تقريرا أفادت فيه أنه في الأيام الماضية، انتشرت شائعات حول استقالة محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، رغم نفيه وتأكيد بعض وسائل الإعلام المقربة صحة الخبر لاحقا.
وذكرت أن سبب التوتر يعود إلى تقييد صلاحياته والخلاف مع محمد جعفر قائم بناه، النائب التنفيذي للرئيس، والذي يُعتبر الرجل الأقرب إلى الرئيس مسعود بزشکیان والمتحكم خلف الكواليس في تعيين المسؤولين الحكوميين. هذه الخلافات تأتي وسط انتقادات سابقة لعُمر عارف وتجربته المحدودة في البرلمان، بالإضافة إلى الجدل حول أبنائه وبعض القوانين المتعلقة بتعيين المسؤولين في المناصب الحساسة.
وأضافت أن محمد جعفر قائم بناه، يُنظر إليه على أنه القوة الفعلية وراء تعيينات الحكومة، وهو الآن الشخصية الرئيسية التي يُرجح أن تكون سببا في استقالة عارف أو الضغط عليه للتخلي عن منصبه.

نشرت صحيفة «قدس» تقريراً بعنوان “إيران وباكستان.. شراكة استراتيجية راسخة”، أشارت فيه إلى أن زيارة علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى باكستان تأتي بعد أقل من شهر على زيارة رئيس البرلمان قالیباف. وتأتي هذه الزيارة في مرحلة دخلت فيها العلاقات بين طهران وإسلامآباد مرحلة جديدة ومتماسكة، مع تعميق التعاون الأمني والدبلوماسي بين البلدين، وسط تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان، ما يتيح لإيران فرصة للوساطة وحماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
كما أوضحت الصحيفة أن الزيارة تتزامن مع تنسيق حول الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الإقليمية، ورفض المجتمع الباكستاني لمخططات أمريكية-إسرائيلية تستهدف تقليص سلاح المقاومة، ما يجعل من زيارة لاريجاني فرصة لإرسال رسالة تحذيرية ودعم التعاون الإقليمي. وتؤكد الزيارة على جهود طهران لتعزيز الاستقرار، وتوجيه المعادلات الإقليمية نحو التعاون والمقاومة ضد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مع الحفاظ على العلاقات التاريخية بين شعبي البلدين.


