- زاد إيران - المحرر
- 367 Views
نشر موقع “تابناك” الإيراني، في تقریر له یوم الخميس 18 سبتمبر/أيلول 2025، أنّ إدارة شركة كلكهار للتعدين والصناعة- تتولى منذ عام 2020- بيد إيمان عتيقي؛ المدير الذي تسلّم منصبه في عهد حكومة روحاني وما زال مُستمرا في موقعه حتى اليوم.
وأضاف الموقع أنّ الأيام الأخيرة شهدت فضح نفقات فلكية داخل الشركة، ما أثار جدلا واسعا في وسائل الإعلام والرأي العام، ودفع بالقضية إلى منظمة التفتيش العامة في البلاد.
وأشار إلى أنّه في وقت سابق، وفي مادة بعنوان «المكافآت الفلكية والسفريات المليارية في شركة كلكهار»، جرى التطرّق إلى قفزة كبيرة في نفقات الشركة؛ حيث صُرف خلال عام 2024 أكثر من 3.7 مليون دولار على سفر ومهام الموظفين والمديرين، بزيادة نسبتها 85% مقارنة بالعام الذي سبقه.
كما ارتفعت أتعاب الخبرة والاستشارات خلال الفترة نفسها بنسبة 81% لتصل إلى نحو 2.97 مليون دولار أنّ إجمالي مكافآت مجلس الإدارة (بما يشمل الشركة الرئيسيه والشركات التابعة) تجاوز 350 ألف دولار، مسجلا زيادة نسبتها 238%.

تحقيق في نفقات كلكهار
أفاد الموقع بأنّ الأرقام الفلكية أثارت ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام والرأي العام، وفي نهاية المطاف أعلن المراجع العام في ديوان المحاسبات أنّ الديوان دخل على خط النفقات غير المتعارفة في شركة كلكهارللتعدين والصناعة.
وأشار إلى أنّ القوائم المالية للشركة، المنتهية في مارس/آذار 2025، كشفت عن تسجيل نفقات غير مبرَّرة في مجالات السفر، والمهام الإدارية، وأتعاب الخدمات الاستشارية والفنية.
وتابع أنّ هذا الجهاز الرقابي، وفي إطار المادة 42 من قانون ديوان المحاسبات، وضع في جدول أعمال مدققي المراجعة الكاملة لمستندات وعقود النفقات الاستشارية والخدمات الفنية، على أن يتم التدقيق في مدى انطباق هذه النفقات مع النظام الأساسي والموازنة المصادق عليها، والتأكد من جدواها الاقتصادية، ورصد الانحرافات المحتملة عن القوانين واللوائح، وكذلك القرارات الإدارية ذات الصلة.

أفاد الموقع بأنّ جلال رشيدي كوجي، النائب السابق في البرلمان، كتب في رسالة إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “وصلتني أخبار تفيد أنّه منذ سنوات طويلة، كانت المافيا الخفية في شركات التعدين “كلكهار” و”كهرزمین” تمنع أي تغيير أو إصلاح بالضغط والنفوذ والنتيجة هي فساد هائل وتزايد مستمر في حالات العجز التي تظهر اليوم واحدة تلو الأخرى، الوقت ليس للمماطلة؛ الرجاء إرسال فريق تفتيش مستقل وموثوق لإبلاغ الشعب بالحقيقة بلا أي رقابة وفضح من يضيعون حقوق الأمة.”

أفاد الموقع بأن جميع الأنظار تتجه إلى ديوان المحاسبات، ليس فقط لتوضيح نتائج التحقيقات، بل لمعرفة ما إذا كانت المخالفات المليارية والنفقات غير المألوفة في شركة غلغُهار ستظل بلا محاسبة وعواقب قانونية، أم أن المديرين المخطئين سيُحاسبون بشفافية وحزم، ستتخذ إجراءات جادة لمنع تكرار مثل هذه الإدارة السيئة وهدر الموارد الوطنية.
وختم بأن الشعب يتوقع أن تكون هذه التحقيقات مستقلة وشفافة، وأن تُنشر نتائجها بسرعة ودون أي رقابة، للحفاظ على الثقة العامة في الرقابة والشفافية في الشركات الحكومية.
