وزير الخارجية الإيراني أمام البعثات الدبلوماسية: جماعات إرهابية اخترقت الاحتجاجات بتوجيهات خارجية

Image

كتب: الترجمان

ذكرت وكالة تسنيم على حسابها عبر منصة إكس الاثنين 12 يناير/كانون الثاني 2025، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقد اجتماعا موسعا مع رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى طهران، تناول فيه التطورات الميدانية الأخيرة وتداعياتها السياسية والأمنية. وأكد الوزير خلال اللقاء أن الاحتجاجات بدأت في إطار “سلمي”، إلا أن مسارها تم حرفه عمدا من قبل أطراف خارجية وجماعات مسلحة.

اختراق “صفوف الشعب” واستخدام السلاح

أوضح وزير الخارجية أن الأجهزة المعنية تمتلك أدلة قاطعة تثبت دخول مجموعات إرهابية وسط المتظاهرين، مشيرا إلى أن هذه الجماعات استهدفت القوات الأمنية بشكل مباشر بإطلاق النار.

“لدينا شواهد مؤكدة على عمليات إطلاق نار استهدفت رجال الأمن، وكان الهدف من وراء ذلك هو رفع حصيلة الضحايا لخلق حالة من الفوضى” – مقتطف من كلمة الوزير.

وربط عراقجي هذا التصعيد بالأجندة السياسية للإدارة الأمريكية، واصفا زيادة أعداد الضحايا بأنها “رغبة صريحة لترامب” وحلفائه لزعزعة استقرار البلاد.

Image

انتقادات للدول الغربية والولايات المتحدة

وفي سياق حديثه، انتقد عراقجي ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير” لدى الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة. وأشار إلى أن تلك الدول التي تطالب بضبط النفس اليوم، سبق لها وأن تعاملت بأساليب “أمنية وعنيفة للغاية” مع احتجاجات مماثلة شهدتها مدنها في أوقات سابقة.

النقاط الرئيسية في الخطاب:

  • طبيعة الاحتجاجات: بدأت سلمية لكنها شهدت دخول عناصر تخريبية.
  • الأدلة الأمنية: رصد عمليات قنص وإطلاق نار ضد قوات الشرطة لتعقيد المشهد.
  • الدور الأمريكي: اتهام مباشر لسياسات دونالد ترامب بالتحريض على العنف.
  • الرد على الغرب: مقارنة تعامل طهران مع الاحتجاجات بالتعامل “الخشن” للأمن في العواصم الغربية.