تحرك مفاجئ من الهند يعيد تسليط الضوء على النفط الإيراني

Ad 4nxexe6ncpuhzagodqeugqvpaqbd6pke7uglhdm66kzptnycakfjo jhzy6glri uo2nn9dntaa7x jwmlq3n6gbsj5squgmrx4hftdaexn8gfjeedgvsnvzsofqoegdvcxhsxvv vakeyakzgnxv jl mdn68xgofvg

ترجمة: سارة شعبان المزين

نشرت صحيفة “هفت صبح” الإيرانية، يوم الجمعة 4 يوليو/تموز 2025، تقريرا كشفت فيه عن تطوّر مفاجئ في ملف صادرات النفط الإيراني، تمثّل في انسحاب غير متوقّع من قِبل أحد كبار زبائن النفط، بعد تحميل شحنة كبيرة كانت قد أُعدّت للتصدير.

أوضحت الصحيفة أن الحكومة الهندية، التي تعتمد على الواردات لتأمين نحو 85% من احتياجاتها اليومية من النفط، بصدد إنشاء ثلاث منشآت جديدة لتعزيز احتياطياتها الاستراتيجية، في إطار جهودها لتقوية أمن الطاقة في مواجهة الأزمات المحتملة.

ونقلت استنادا إلى تقرير لوكالة رويترز، عن إل. آر. جين، المدير التنفيذي لشركة إدارة الاحتياطيات الاستراتيجية في الهند، قوله إن شركة “انجينير إنديا” الحكومية بدأت بإجراء دراسات الجدوى الفنية للمواقع المقترحة. وأضاف جين أنه في حال وقوع أي طارئ، ستكون لدينا جاهزية أعلى للتعامل مع الموقف.

وأوضحت  أن السعة الحالية لمرافق التخزين تحت الأرض في الهند تبلغ 5.33 مليون طن من النفط الخام، أي ما يعادل نحو 39 مليون برميل، وهي كمية لا تكفي إلا لثمانية أيام فقط من استهلاك السوق المحلية.

وبيّنت أن منشآت التخزين تقع في كل من فيشاكاباتنام( بولاية أندرا براديش)، ومانغالورو وبادور  (بولاية كارناتاكا)، مشيرة إلى أن بعض الشركات الخاصة، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، تستفيد من هذه المنشآت لتخزين النفط الخام.

ومع تصاعد الطلب على الطاقة، لفتت الصحيفة إلى أن نيودلهي تتجه نحو توسيع سعة منشآتها التخزينية، حيث تكفي قدرات التخزين الحالية – بما يشمل المنشآت الاستراتيجية والمرافق الخاصة والنفط قيد النقل – لتغطية استهلاك البلاد لمدة 75 يوما.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن جين، أن الهند تسعى إلى رفع مستوى احتياطياتها الاستراتيجية لتكفي استهلاك 90 يوما، تحقيقا لأحد الشروط الأساسية للانضمام إلى وكالة الطاقة الدولية (IEA).

واختتمت الصحيفة نقلا عن موقع أويل برايس،  بالإشارة إلى أن المواقع المقترحة لإنشاء المنشآت الجديدة تشمل موقعا إضافيا في مانغالور، وتجاويف تحت الأرض في بيكانير بولاية راجستان شمال غربي البلاد، فضلا عن منشأة جديدة في مدينة بينا بولاية ماديا براديش.