قراءة في خطب الجمعة 11 يوليو/تموز 2025 بإيران

Ad 4nxcbxc5w7b yh34e9rjeiihxnu7htjsmtzn4ihcf2vftmlddjrd3gjuefx19vm8janvstdynuynxj1d31zz9rxa2ovtcqbl0kvwpntbpua0yyfo5bydobujbbg2iddqhyopdpj gwwkeyxaqgxee5thcnw0qhi95dwq

تُعدّ خطب الجمعة في إيران منبرا دينيا وسياسيا بالغ الأهمية، حيث تمثل امتدادا لدور رجال الدين في توجيه الرأي العام وإبراز مواقف الدولة، خاصة في القضايا الإقليمية والدولية، وتُستخدم كذلك لحشد التأييد الشعبي أو توجيه رسائل استراتيجية باسم إيران، وفي ما يلي أهم ما ورد بها:

نار غضب 92 مليون إيراني ستطال ترامب

تناولت وكالة أنباء “مهر” أبرز ما قاله علي أكبري، خطيب جمعة طهران….

إذ نقلت الوكالة عن نه عندما رأى الله تعالى صمود هذا الشعب من أجل القيم الإلهية، أنزل على قلوبنا الصبر والسكينة، وهذه نعمة يجب أن نقدّرها. وسنواصل هذا الطريق بالاعتماد على هذه المقومات، وخاصة الوحدة الوطنية والتلاحم، وسنبلغ القمم المستقبلية بقوة.

وأضافت توجيهه تحذيرا للأعداء قائلا: “إذا ارتكبتم خطأ آخر، فستواجهون إيران أخرى، وشعبا آخر، وشبابًا يحملون جراح 1100 شهيد على صدورهم. اعلموا أن هذه المرة، سيذهب ثلثا تل أبيب المتبقي، مع جناح الداعمين لأولئك المجرمين، ومع أحلامهم الباطلة، إلى قعر جهنم”.

وأشارت إلى قوله الذي وجهه للرئيس الأمريكي: “هذه المرة، نار غضب 92 مليون إيراني ستطالكم. سنُنزل بكم بلاء يدفعكم للفرار من هذه المنطقة إلى الأبد”.

الإساءة للمرشد الإيراني مؤامرة فاشلة تستهدف نور الله

من الموضوعات التي تناولها موقع “فرارو” أبرز ما قاله محمد سعيدي، في خطبته بمدينة قم …..

إذ ذكرت إشارته إلى أن الغربيين في تعاملهم مع الدين، استخدموا في ساحة الحرب الناعمة ضد الإسلام والهوية الإيرانية، عملاءهم من المبهورين بالغرب الذين لا وطن لهم. 

وأضافت قوله بأن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة أساءوا إلى المجرمة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، واعتبر الإساءة له بمثابة محاربة لله. 

وأشارت إلى أنه في ختام خطبته، شدّد على أن مؤامرة الإساءة إلى القيادة مصيرها الفشل. فالعدو، من خلال الإساءة إلى مرجعية الشيعة، يسعى لإطفاء نور الله، ولكن القرآن الكريم يردّ على هذه الإساءات بقوله:
“يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”

ضرباتنا كلّفت العدو 35 مليار دولار 

أما وكالة “إيمنا” فقد نقلت ما قاله خطيب جمعة مدينة أصفهان أحمد محمودي، حول خسائر إسرائيل في الحرب…..

فذكرت قوله أنه رغم الرقابة الإعلامية الشديدة، لم يتمكن الأعداء من إخفاء الخسائر التي لحقت بالكيان،  فقد اعترف أكثر من 20 مصدرا إخباريا تابعا للعدو بهذه الخسائر،  ووفقًا للتقارير، فقد تم استهداف أكثر من 32 مركزا مهما في الأراضي المحتلة، وتعرضت البُنى التحتية للكهرباء والطاقة لأضرار جسيمة.

وأضافت توضيحه أن الخسائر التي لحقت بالكيان تُقدَّر بأكثر من 35 مليار دولار. لقد كانت صفعة قوية، وإن ارتكبوا خطأً مرة أخرى، فستكون الصفعة التالية أشدّ. بعد هذه الهجمات، بادر العدو إلى طلب وقف إطلاق النار، إلى الحد الذي شكر فيه نتنياهو الرئيسَ ترامب على تدخله، قائلا: لولا دخول الولايات المتحدة على الخط، لكانت إسرائيل قد انتهت.

وأشارت إلى أنه اختتم الخطبة بالقول: هذه هي عظمة إيران ، فالولايات المتحدة والكيان لا يملكان القدرة على الصمود لا أمام الإسلام، ولا حتى أمام روح الإيراني. 

لم ننخدع بالمفاوضات وثباتنا أفشل مخططات العدو

نقلت وكالة أنباء “إيرنا” أبرز ما قاله عادل حاجي بور، خطيب الجمعة في شيراز…..

إذ قال إن المرشد الأعلى صرح بأن مفاوضات الولايات المتحدة كانت خدعة، ويُطرح هنا سؤال: هل نحن أيضًا انخدعنا؟ والجواب هو: كلا، لم ننخدع أبدًا. لقد وقف فريقنا الدبلوماسي وأبناء هذا الوطن الغيارى في وجه أطماع العدو بثبات وقوة وبنظرة دقيقة، محافظين على الخطوط الحمراء خلال المفاوضات، وإن توصّل العدو إلى خيار الهجوم العسكري، فذلك كان نتيجة لصمودنا وصلابتنا على طاولة التفاوض.

وتابع: إن إجراء المفاوضات من موقع القوة كان بمثابة إقامة الحجة أمام الرأي العام، ما أسهم في تحقيق التلاحم الاجتماعي بمواجهة العدو، وهذه الحكمة والتدبير نابعة من الشخص الذي يتولى اليوم قيادة الثورة.

وأردف قائلا: لا يمكننا أبدا أن ننسى شهداءنا الذين ارتقوا في الحرب التي دامت 12 يوما، ولكن هذه الدماء الطاهرة كانت سببًا في تنمية البصيرة واليقظة في المجتمع، واليوم أيضًا، فإن من يُلحق الضرر بهذه الوحدة الوطنية والتلاحم الاستثنائي، عن وعي أو عن غير قصد، فهو يُلحق الضرر بمبادئ الشهداء.

تلاحم إيران والإسلام رسالة قوية وأي انقسام يخدم العدو

تابعت وكالة “إيرنا” بنقل أبرز ما قاله مصطفى محامي في خطب صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في زاهدان….

إذ  أشار إلى الحرب المفروضة الأخيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وقال: في هذه الأيام، تكرر الصراع بين جبهة الحق والباطل كما في عاشوراء وفترة الحرب العراقية الإيرانية، حيث وقف شعبنا في جبهة حسينية ودافع عن إيران الإسلامية.

وأضاف: ما تواجهه اليوم الأمة الإسلامية من أعدائها هو استمرار مسيرة عاشوراء ومواجهة جبهة حسينية ليزيدية.

وأكد  أن هذا التلاحم الثقافي والديني يحمل رسالة عظيمة للأصدقاء والأعداء، ويظهر أن الإسلام وإيران ركيزتان لحقيقة واحدة، وبعبارة القائد الأعلى للثورة، فإن الهوية الإيرانية والإسلام متطابقان.

وشدد على أنه إذا أراد أحد أن يخلق انقسامًا في المجتمع تحت أي ذريعة، حتى باسم الحرص، فهو في الحقيقة يخدم العدو.

أساس المقاومة هو التمسك بالدين والحجاب

تناولت وكالة أنباء “شفقنا” أبرز ما قاله أحمد علم الهدى، في خطبة الجمعة اليوم بمدينة مشهد….

إذ قال بأنه في اليوم الذي سيطر فيه الغرب على العالم في الحرب العالمية الثانية، حسب أنه لا يمكنه السيطرة على بلدان المسلمين إذا كان هناك تمسك وتعصب ديني من قبل الناس، فبدأ في تدمير الأعراف الدينية في البلدان الإسلامية؛ ففي بلاد الشام التي لم تكن هكذا من البداية، روجوا للفساد وقضوا على حركة التدين.

وأضاف أن الجبهة الأولى في الحرب الناعمة والدين زعزعة للعدو هي قضية معاداة الحجاب التي نفذوها في البلدان الإسلامية، وقال: المشاريع التي نفذوها في بلدان إسلامية أخرى لم تنجح في إيران لأن إيران كانت تملك ما لم يكن لديهم، إيران لديها نهج الإمام الحسين وأهل البيت ، ومتى حاول الإنجليز تنفيذ هذا المخطط في إيران، واجهوا مقاومة شعبية.

صواريخ إيران أفشلت مخطط العدو وظهور القائد أبطل الفتن

تناولت وكالة أنباء “إيرنا” ما قاله حسن فضليان في خطبة الجمعة بمدينة همدان….

إذ قال بأن  الولايات المتحدة  والاحتلال الإسرائيلي فشلا أيضا في مجال الأسلحة الصاروخية وتعطيل الملف النووي.

وأضاف: فشل العدو وانتصار إيران يعني عدم تحقيق العدو لأهدافه، وبالطبع لو لم تصب صواريخ إيران، خاصة في الأيام الأخيرة من الحرب، الأهداف الحساسة لنظام الاحتلال، لكان العدو واصل جهوده لإطالة الحرب بهدف إسقاط النظام.

وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في همدان: لقد أدركوا أنهم لا يستطيعون الاستمرار في الحرب ضد إيران، وفي النهاية استسلمت أمريكا ونظام الاحتلال أمام الشعب الإيراني وطلبا وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن بركة القيادة الحكيمة للمرشد علي خامنئي ساعدت على تجاوز الفتن والتقلبات العديدة على مر السنين.

وأوضح أن حضور القائد العظيم بثبات وقوة في مراسم ليلة عاشوراء، جعل الناس يذرفون دموع الفرح له، ونقلت معظم وسائل الإعلام حضوره.