ما بعد “العديد”.. وقف إطلاق نار متنازع عليه واحتمالات انفجار مؤجل

Thumb 254014 700 400 0 0 exact

أفاد الموقع الإيراني “فرارو” في تقرير له يوم الثلاثاء 24 يونيو/حزيران 2025، بأن الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في قطر شكّل تحولا نوعيا في قواعد الاشتباك الإقليمي، ووجّه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وحلفائها، مفادها أن طهران مستعدة لتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية. 

وأضاف الموقع أن دونالد ترامب، بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر، ادّعى أن وقف إطلاق نار قد تمّ بين إيران وإسرائيل؛ وهو ادعاء تعزّز عبر وساطة قطرية وأمريكية وتبادل رسائل بين طهران وواشنطن.

 وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا أنه لا يوجد أي اتفاق، وأن أي توقف في العمليات مشروط بوقف العدوان الإسرائيلي، ويؤكد المحللون أن وقف إطلاق النار الحالي لا يعني نهاية النزاع، بل هو مؤشر على هزيمة استراتيجية لإسرائيل.

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني، وفي ردّ على العمل العدائي والانتهاك الصريح للقوانين الدولية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تمثل في الهجوم على المنشآت النووية المدنية الإيرانية، بدأ عملية أطلق عليها اسم «بشارة الفتح»، بقيادة مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، ووفقا لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي. 

وفي هذه العملية، التي جرت تحت الرمز «يا أبا عبد الله الحسين»، استُهدفت قاعدة “العديد” المهمة الواقعة على الأراضي القطرية، والتي تُعدّ القاعدة المركزية للقوات الجوية والمركز الاستراتيجي للجيش الأمريكي في المنطقة، بهجوم صاروخي.

وتابع أن دونالد ترامب، خلال الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة العديد في قطر، عقد اجتماعا طارئا في البيت الأبيض مع فريقه للأمن القومي، من بينهم بيت هگست، وزير الدفاع، والجنرال دن كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة. 

ونقل عن مسؤول رفيع في البنتاغون قوله لموقع “أكسیوس”: «الهجوم اليوم استهدف القاعدة الجوية في العديد بصواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى تم إطلاقها من داخل إيران».

وذكر الموقع الإيراني “فرارو” أن قاعدة “العديد” الجوية في قطر تُعدّ من أهم المراكز العسكرية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن هذه القاعدة، التي تقع في جنوب غربي العاصمة القطرية الدوحة في منطقة صحراوية، تمثل قلب الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وأوضح أن “العديد” تحتضن أكبر أسطول جوي أمريكي في هذا الجزء من العالم؛ حيث تضم أكثر من 100 طائرة، تشمل المقاتلات، والقاذفات، والطائرات المسيّرة المتطورة وطائرات الاستطلاع.

وذكر أن هذه القاعدة تُعرف كمركز لتنسيق العمليات الجوية في كل من العراق وسوريا وأفغانستان وسائر مناطق الإقليم.

وأشار إلى أن طائرات من طراز “إف-15″، “إف-16″، “بي-52″، “بي-1″، “إف-22″، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة المتقدمة، كلها متمركزة في هذه القاعدة.
وتابع أن أنواعا مختلفة من طائرات النقل والتزود بالوقود جوًا تؤمّن الدعم اللوجستي للمهام العسكرية.

وأفاد الموقع بأن الولايات المتحدة، وفي إطار تعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة، نشرت منظومات دفاع جوي متطورة، من بينها أنظمة “ثاد” و”باتريوت”، في قاعدة العديد بقطر.
وأضاف أن هذه المنظومات تُستخدم لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية.
ولفت إلى أن معدات متقدمة للتجسس وجمع المعلومات نُصبت أيضًا في هذه القاعدة، وتقوم بشكل دائم برصد عمليات الإطلاق الصاروخي المحتملة من جانب إيران.

 قاعدة “العديد”

وأفاد الموقع بأن قاعدة “العديد” الجوية في قطر تُعدّ من أهم المراكز العسكرية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أن هذه القاعدة، التي تقع في جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة في منطقة صحراوية، تمثل قلب الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأوضح أن “العديد” تحتضن أكبر أسطول جوي أمريكي في هذا الجزء من العالم؛ حيث تضم أكثر من 100 طائرة، تشمل المقاتلات، والقاذفات، والطائرات المسيّرة المتطورة وطائرات الاستطلاع.

وذكر أن هذه القاعدة تُعرف كمركز لتنسيق العمليات الجوية في كل من العراق وسوريا وأفغانستان وسائر مناطق الإقليم.

وأشار إلى أن طائرات من طراز “إف-15″، “إف-16″، “بي-52″، “بي-1″، “إف-22″، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المتقدمة، كلها متمركزة في هذه القاعدة.

وتابع أن أنواعا مختلفة من طائرات النقل والتزود بالوقود جوا تؤمّن الدعم اللوجستي للمهام العسكرية.

وأفاد الموقع بأن الولايات المتحدة، وفي إطار تعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة، نشرت منظومات دفاع جوي متطورة، من بينها أنظمة “ثاد” و”باتريوت”، في قاعدة العديد بقطر.
وأضاف أن هذه المنظومات تُستخدم لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية.
ولفت إلى أن معدات متقدمة للتجسس وجمع المعلومات نُصبت أيضا في هذه القاعدة، وتقوم بشكل دائم برصد عمليات الإطلاق الصاروخي المحتملة من جانب إيران.

أوضح الموقع الإيراني “فرارو” أن قاعدة “العديد” باتت تحت ضربة مباشرة من إيران، في ما اعتُبر رسالة واضحة لأي عدوان مستقبلي.

وأضاف أن محللين وخبراء عسكريين يرون أن الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة “العديد” في قطر ينطوي على أبعاد بالغة الأهمية.

وذكر أن هذه القاعدة، التي تُعرف بأنها المركز الرئيسي للقيادة الجوية الأمريكية في غرب آسيا، تُعدّ هدفا حساسا واستراتيجيا من الدرجة الأولى.

وأشار إلى أن اختيارها من قِبل إيران يحمل رسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها، مفادها: «في حال وجود تهديد، فإن إيران مستعدة للرد المباشر على المراكز المحورية».

ونقل الموقع عن محللين، قولهم إن “ردّ طهران بعد أقل من يومين على الهجوم الأمريكي على منشآتها النووية، يُظهر قدرتها العالية على الرد السريع، ويؤكد عزمها على التصدي لأي اعتداء”.

وذكر قولهم إن “هذا الرد تضمّن تحذيرا مبطنا إلى الدول التي تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية، بأن هذه القواعد لا تضمن الأمن، بل قد تجرّ إليها أخطارا إضافية.

ولفت الموقع إلى أن اللافت في هذا الهجوم أن طهران لم تستهدف القواعد الأمريكية في العراق أو سوريا، بل اختارت الخليج العربي مباشرة، في محاولة لتوسيع نطاق الرسالة إلى ما يتجاوز ساحات القتال الإقليمية، وإبراز التداعيات العالمية المحتملة لاستمرار الحرب.

ونقل الموقع عن داني سيترينوفيتش، الخبير البارز في معهد دراسات الأمن القومي، قوله إن “الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة العديد يُعدّ حدثا غير مسبوق، ويُظهر أن إيران بعيدة كل البعد عن التسليم والخضوع لإملاءات وضغوط الولايات المتحدة”.

وأكد سيترينوفيتش أن “مثل هذا الإجراء من غير المرجّح أن يكون قد تم دون موافقة أعلى المستويات القيادية، وهو يشير إلى أن عملية اتخاذ القرار في إيران تسير وفق آليات منتظمة ومنسقة”.

وأضاف أن “إيران في الواقع لا تسعى إلى الدخول في مواجهة مباشرة مع الحكومة الأمريكية، بل إن هدفها الأساسي هو الحفاظ على توازن الردع مع الولايات المتحدة، والتركيز على التصدي لإسرائيل”.

وشدد على أن إيران لم تكن لتقف مكتوفة الأيدي أمام هجوم أمريكي مباشر على أراضيها.

ردع حاسم

أورد الموقع أن تريتا بارسي، الخبير البارز في معهد كوينسي للأبحاث، يرى أن إيران سعت من خلال الهجوم على قاعدة “العديد” إلى تحقيق ردع حاسم.

وأضاف أن الولايات المتحدة، خلال الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة العديد، كانت تتوقع على الأرجح أن تستهدف إيران مواقع في سوريا أو العراق، وربما في البحرين، إلا أن طهران فضّلت استهداف القاعدة الأمريكية في قطر.

 وأوضح أنه من الواضح أن لهذا الإجراء تداعيات كبيرة على علاقات إيران مع دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك على علاقات هذه الدول مع الولايات المتحدة.

وأكد أن إيران من خلال هذا الهجوم بعثت برسالة إلى إدارة ترامب، مفادها أنها مستعدة للرد بما يفوق توقعاته وبشدة أكبر.

وتابع بارسي أن هناك سيناريو مشابها لما حدث في هجمات عام 2020 على القواعد الأمريكية في العراق، حيث اعتبرت الأطراف أن القضية قد أُغلقت بعد جولة من التبادل الناري والمواجهات.

لكنه أشار إلى أنه، بسبب دور إسرائيل، فإنه يستبعد تحقق هذا السيناريو، إذ إن إسرائيل ستواصل هجماتها على إيران، وطالما استمر هذا الوضع، فستواصل إسرائيل ممارسة ضغوط متواصلة على ترامب بوسائل متعددة من أجل جرّ الولايات المتحدة مجددا إلى ساحة الحرب.

وقال بارسي أيضا، إنه “لو أن ترامب رفض المقترح الإسرائيلي القاضي بتغيير الخط الأحمر من «عدم التسلّح النووي» إلى «تخصيب صفر»، لما كانت هذه الأحداث قد وقعت أصلا”.

واعتبر أن “هذا الخطأ الاستراتيجي كان متعمّدا، وأطلق سلسلة من الوقائع التي أدّت، بشكل متوقع، إلى الحرب الجارية.

وتابع بالقول إن “السبيل الوحيد أمام ترامب للخروج من هذا الوضع هو التخلّي عن الخط الأحمر الإسرائيلي القائم على «التخصيب صفر»، والعودة إلى الخط الأحمر الأمريكي السابق القائم على «عدم التسلّح النووي»”.

أفاد الموقع الإيراني “فرارو” بأن جون هوفمان، كبير محللي الشؤون الدولية في معهد كاتو، يرى أن إدارة ترامب، من أجل إنهاء هذا المأزق، ينبغي أن تقوم بثلاث خطوات رئيسية:

أولا: تجاهل ضغوط دعاة الحرب، ووقف المزيد من الإجراءات العسكرية الأمريكية.
ثانيا: وقف دعم الولايات المتحدة للهجوم المتواصل من جانب إسرائيل.
ثالثا: العودة إلى طاولة المفاوضات بتوقعات واقعية.

اتفاق أم خدعة تكتيكية؟

وتابع الموقع الإيراني أنه بعد ساعات قليلة من الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة “العديد”، أعلن دونالد ترامب في تغريدة على منصة “تروث سوشال” عن اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران.

وأوضح أن ترامب كتب: “تهانينا للجميع! لقد تم التوصل إلى اتفاق كامل وشامل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، سيبدأ هذا الوقف الكامل بعد قرابة 6 ساعات، وهو الوقت الذي تستكمل فيه إسرائيل وإيران عملياتهما النهائية، لمدة 12 ساعة، سيتم اعتبار الحرب منتهية”.

ذكر الموقع الإيراني “فرارو” أن تقريرًا لموقع “أكسیوس” أفاد بأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران تم بوساطة قطرية وأمريكية

 وأوضح أنه بعد الهجوم على القاعدة الأمريكية، نقلت إيران عبر قطر رسالة إلى البيت الأبيض، مفادها أنها لن تنفّذ هجمات إضافية، وأن ردّها قد انتهى.

وأضاف أن البيت الأبيض، في رد منفصل، أكّد لطهران أنه لن يرد عسكريا على الهجوم الإيراني، وأن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي.

وتابع أن المباحثات تواصلت بعد ذلك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك بين قطر وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن شروط وقف إطلاق النار وتوقيت بدئه.

وفي المقابل، نقل الموقع عن شبكة “سي إن إن“، أن مسؤولا إيرانيا رفيعا نفى تلقّي بلاده أي عرض لوقف إطلاق النار.

وأوضح هذا المسؤول، بحسب ما نقلته الشبكة، أن إيران ستواصل الحرب حتى تحقيق سلام مستدام، وأنها ترى في تصريحات إسرائيل والولايات المتحدة “خدعة” لتبرير الهجمات ضد المصالح الإيرانية.

وقال المسؤول الإيراني إنه “في هذه اللحظة، العدو يعتدي على إيران، ونحن على وشك تصعيد هجماتنا الانتقامية، ولا آذان لنا تصغي لأكاذيب أعدائنا».

وأشار الموقع إلى أن بعض المراقبين يعتبرون أن الرسالة الجديدة التي نشرها ترامب بشأن وقف إطلاق النار قد تكون جزءا من عملية خداع تمهيدا لهجمات أوسع.

وأضاف أنه بعد ساعات قليلة من تغريدة دونالد ترامب، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على ذلك بالقول: «كما قلنا مرارا، هذا الاحتلال الإسرائيلي هو من بدأ الحرب، وليس نحن، وحتى هذه اللحظة، لا يوجد أي اتفاق بشأن وقف إطلاق النار أو وقف العمليات، ومع ذلك، إذا أوقف الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته غير القانونية ضد الشعب الإيراني قبل الساعة الرابعة صباحا اليوم، فنحن أيضا لا ننوي مواصلة الرد، القرار النهائي بشأن وقف عملياتنا العسكرية سيتم اتخاذه لاحقا».

ذكر الموقع الإيراني “فرارو” أن علي واعظ، كبير خبراء “مجموعة الأزمات الدولية”، علّق على هذه الأنباء بالقول: «إيران قبلت بوقف إطلاق النار مع كيان لا تعترف به أصلا، ولا تجري معه أي حوار مباشر، ومن خلال وساطة دولة كانت قد استهدفتها بهجوم صاروخي في نفس اليوم!».

وأضاف الموقع أن سينا طوسي، كبير محللي شؤون الشرق الأوسط في “مجلس الأطلسي”، يرى أن: «ترامب قد يتحدث عن وقف إطلاق نار، لكنه في خضمّ المفاوضات الدبلوماسية، أعلن دعمه لهجوم إسرائيل على إيران، وإذا كان هذا الوقف حقيقيا، فهل ستتوقف إسرائيل عن عمليات الاغتيال والتخريب التي تقوم بها؟ لم يتحقق أي من الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل، وقف إطلاق النار في هذه اللحظة يعني هزيمة لإسرائيل».