- زاد إيران - المحرر
- متميز
- 26 Views
نشرت صحيفة «همشهري» الإيرانية، الخميس 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تقريرًا تناولت فيه ابتعاد حاملات الطائرات الأمريكية عن مضيق هرمز لمسافة 700 إلى 800 كيلومتر، وما يثيره ذلك من تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على تأمين الملاحة البحرية في المضيق.

ذكرت الصحيفة أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، تثير تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على تأمين الملاحة، في ظل ابتعاد حاملة الطائرات الأمريكية عن المضيق لمسافة تتراوح بين 700 و800 كيلومتر.
وتابعت أن قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني قال إن حاملة الطائرات الأمريكية، التي تبلغ قيمتها 13 مليار دولار، تتمركز على مسافة 700 إلى 800 كيلومتر من مضيق هرمز بسبب تعرضها للخطر.
وأضافت أن الحاملة لا تجرؤ على الاقتراب من نطاق استهداف المقاتلين الإيرانيين، رغم تأكيد ترامب وسنتكوم إمكانية عبور السفن المضيق الاستراتيجي.

السفن الأمريكية.. استعراض للقوة أم قيود عملياتية؟
ذكرت الصحيفة أن هذا الوضع يذكّر بتحذير المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، بشأن السفن الحربية الأمريكية، إذ قال: «إن حاملة الطائرات جهاز خطير، لكن الأخطر منه هو السلاح الذي يستطيع إرسالها إلى قاع البحر».
وأضافت أن الولايات المتحدة تستخدم حاملات الطائرات ومعداتها العسكرية في المنطقة لاستعراض القوة والضغط على إيران.
وتابعت أن خبراء عسكريين يرون أن المواجهات لا تعتمد فقط على عدد السفن وقوة تسليحها، بل أيضًا على مدى تعرضها للتهديد من القدرات الصاروخية والعملياتية للطرف المقابل.
اختبار الادعاءات في ضوء القدرات العملياتية الأمريكية
وذكرت الصحيفة أن الخبير العسكري الإيراني سهراب يزدان بناه تساءل: إذا كانت واشنطن تؤكد قدرتها على ضمان أمن عبور السفن، فلماذا تتمركز سفنها على مسافة بعيدة من المضيق؟
وأكدت أن مضيق هرمز، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في نقل الطاقة والتجارة البحرية، يُعد من أهم النقاط في المعادلات الأمنية الإقليمية.
وأوضحت أن ابتعاد الأسطول الأمريكي عن مضيق هرمز، إلى جانب تضارب المواقف الأمريكية بشأن حركة الملاحة البحرية، يطرح تساؤلًا أمام الرأي العام حول مدى توافق ادعاءات واشنطن بشأن تأمين الملاحة مع قدرتها الفعلية على تحقيق ذلك.

