- زاد إيران - المحرر
- 1133 Views
العميد الدكتور علي محمد نائيني، مهندس الحرب الناعمة وصوت الحرس الثوري الجديد، يجمع بين 94 شهرا في جبهات الحرب العراقية-الإيرانية، دكتوراه في “النموذج الأمريكي للحرب الناعمة ضد إيران”، وأكثر من 40 عاما في القيادة الثقافية والإعلامية، مستشار سابق لقائد الحرس، رئيس توثيق (الحرب العراقية-الإيرانية)، ومؤلف 10 كتب و20 مقالا، كشف مؤخرا كواليس الـ24 ساعة قبل استشهاد اللواء حسين سلامي، قائلا: “لم نُفاجأ.. كنا نُعدّ الرد قبل الضربة، وقدرتنا الصاروخية ارتفعت 40% بعد وعد صادق 2”.
النشأة والتعليم
وُلِد العميد علي محمد نائيني في كاشان عام 1955 وحصل على بكالوريوس في العلوم التربوية، وماجستير في إدارة الدفاع، ودكتوراه في الإدارة الاستراتيجية، ومن أبرز منشورات المتحدث باسم الحرس الثوري كتاب “مبادئ وأسس الحرب الناعمة”، وجاء التعيين خلفا للعميد رمضان شريف، الذي شغل سابقا منصب المتحدث باسم الحرس الثوري ونائبه للعلاقات العامة، وتم تعيينه اليوم رئيسا لمركز التوثيق والأبحاث للحرب العراقية-الإيرانية التابع للحرس الثوري بأمر من اللواء حسين سلامي.
كان العميد نائيني مستشارا سابقا للقائد العام للحرس الثوري ورئيسا لمركز التوثيق والأبحاث خلال الحرب، وكان مقرّبا من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وكان حتى أكتوبر/تشرين الأول 2017 نائبا للشؤون الثقافية والاجتماعية في بلدية طهران، تعيين العميد الدكتور علي محمد نائيني متحدثا رسميا ونائبا للعلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني بأمر مباشر من ممثل قائد الثورة في الحرس الثوري، وموافقة القائد العام للحرس، وأكدت قيادة الحرس الثوري أن تعيين نائيني يعكس “التزام الحرس بتعزيز الخطاب الثوري والدفاعي في مواجهة التحديات الإعلامية والثقافية المعاصرة”.
يأتي تعيين العميد نائيني في سياق تعزيز القدرات الإعلامية والثقافية للحرس الثوري، حيث يتمتع المعين الجديد بخبرة تزيد عن 40 عاما في المجالات الإدارية والثقافية والإعلامية والأكاديمية، إلى جانب دوره الميداني خلال فترة الحرب العراقية-الإيرانية.
المؤهلات الأكاديمية
• بكالوريوس في التربية
• ماجستير في إدارة الدفاع
• دكتوراه في الإدارة الاستراتيجية بتقدير ممتاز عن رسالة بعنوان: “النموذج الاستراتيجي للحرب الناعمة الأمريكية ضد إيران”
• عضو هيئة تدريس جامعي لأكثر من 35 عاما
أبرز المناصب السابقة

بصفته أحد المديرين البارزين في الساحة الثقافية والإعلامية، فقد شارك بشكل مستمر في العديد من المسؤوليات الثقافية والترويجية والإعلامية والأكاديمية لأكثر من 40 عامًا، وتشمل مسؤولياته السابقة ما يلي:
• مستشار القائد العام للحرس الثوري
• رئيس مركز وثائق وأبحاث الحرب العراقية-الإيرانية
• نائب رئيس الثقافة في منظمة الباسيج
• رئيس معهد أبحاث الكليات والثقافة الاجتماعية بجامعة الإمام الحسين
• نائب رئيس الثقافة والدعاية الدفاعية في هيئة الأركان العامة
• رئيس مجلس إدارة صحيفة “جوان”
• عضو مجلس السياسات لوكالات تسنيم وفارس ومهر للأنباء
• مستشار رئيس بلدية طهران ونائب رئيس الشؤون الثقافية والاجتماعية
الدور في الحرب العراقية-الإيرانية
شارك العميد نائيني في جبهات الحرب لمدة 94 شهرا، وشغل مناصب قيادية منها:
• نائب مدير الدعاية الأمامية والحربية في مقر النجف
• رئيس أركان فيلق البعثة الرابع
• ممثل الحرس الثوري في عمليات تبادل الأسرى مع العراق
مسؤولياته خلال فترة الحرب العراقية-الإيرانية:
كما شغل العميد نائيني، منصب نائب رئيس الجبهة والدعاية الحربية، ورئيس أركان مقر النجف الأشرف، ومقر خاتم الأنبياء المركزي للحرس الثوري، ومن أهم مسؤولياته خلال فترة الحرب العراقية-الإيرانية:
1) مسؤول العلاقات العامة في فيلق القدر التابع للحرس في ثكنة ولي عصر (أجد) في طهران.
2) مسؤول العلاقات العامة للحرس الثوري في مقر عمليات غرب سربل ذهاب (ثكنة أبو زار) في السنة الأولى من الحرب.
3) نائب الجبهة والدعاية الحربية في مقر الحرس الثوري الإيراني في النجف خلال الحرب.
4) نائب العلاقات العامة والدعاية للمنطقتين الثانية والسابعة للحرس الثوري الإيراني خلال الحرب.
5) نائب الشؤون الثقافية في مقر خاتم الأنبياء المركزي، خلال الحرب.
6) رئيس أركان فيلق البهائيين الرابع خلال الحرب.
7) رئيس أركان مقر النجف خلال الحرب.
8) أمين مقر الدعم الحربي للمنطقة الغربية من البلاد خلال الحرب.
9) ممثل الحرس الثوري في مقر تبادل العراقيين سجناء ومحررو الحرب.
الكتابات والأنشطة العلمية
يتمتع العميد نائيني بخبرة تدريسية تمتد لنحو 35 عاما في مختلف المستويات الجامعية، بالإضافة إلى توليه مسؤوليات تنفيذي، تتركز أبحاثه ومؤلفاته بشكل رئيسي في مجالات الاتصالات، والإعلام، والإدارة الثقافية، والعمليات النفسية، والحرب الناعمة، ناقش رسالته للدكتوراه تحت إشراف الدكتور محمد باقر ذو القدر، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، حول موضوع “النموذج الاستراتيجي الأمريكي للحرب الناعمة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، وحصل على تقدير ممتاز، ألّف الدكتور نائيني نحو 10 كتب و20 مقالا علميا في منشورات مختلفة. من أهم مؤلفاته:
1- تأليف الكتب:

1) كتاب مبادئ وأسس الحرب الناعمة
2) كتاب تمهيدي في الإدارة الثقافية
3) مقدمة لصانعي السياسات الثقافية ومنفذيها في البلاد
4) كتاب الدعاية والعمليات النفسية في الدفاع المقدس (الحرب العراقية-الإيرانية)
5) كتاب إدارة وتخطيط الموارد البشرية
6) تأليف أكثر من 20 كتابا مدرسيا للمراكز التعليمية
7) الإشراف وتقييم أكثر من 50 كتابا تاريخيا ومدرسيا
2- المقالات
1) استراتيجيات ومحاور العمليات النفسية للجمهورية الإسلامية في حرب السنوات الثماني المفروضة
2) الناتو الثقافي وعمله الخاص واستراتيجيات مواجهته
3) مكونات ومؤشرات الحرب الناعمة من منظور المرشد الأعلى
4) مراجعة كتاب؛ تحديات الهوية في أمريكا
5) التهديد الناعم؛ الأبعاد والخصائص
6) أبعاد الحرب الناعمة في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية
7) مقدمة كتاب؛ التوجهات والخطط الأمريكية تجاه إيران
8) مقدمة في منهجية الثورات الملونة
9) الأمن الثقافي، التوجهات والنظريات
10) أسس مهمة الحرس الثوري في مواجهة الحرب الناعمة
11) نموذج لتقدير المعلومات الاستراتيجية بناء على الثقافة الاجتماعية
12) مكونات ومؤشرات الحرب الناعمة الثقافية
13) مكونات ومؤشرات التراث الروحي للدفاع المقدس (الحرب العراقية-الإيرانية)
14) العمليات النفسية لشبكة تلفزيون بي بي سي الفارسية مع التركيز على العقوبات الاقتصادية
15) دراسة تأثير الأنشطة الثقافية لقواعد المقاومة في مواجهة التهديدات الناعمة
16) أنماط وتوجهات الحرب الناعمة العربية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية
17) دراسة مقارنة للتهديدات الثلاثية: الصلبة وشبه الصلبة والناعمة
18) طيف الناس في الحرب المعرفية ودور الفاعلين في الحرب الذكية
19) تقديم نموذج الدفاع الناعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية بناء على خطاب الإمام خامنئي
20) دراسة أداء التعبئة الطلابية في مواجهة التهديدات الناعمة الذكية
21) نظرية الحرب، المناهج والوظائف
23) الهوية ووظيفة الهوية للدفاع المقدس
24) مراجعة كتاب تحديات الهوية في أمريكا
25) مراجعة كتاب الموجة الثالثة من الديمقراطية
نائيني يكشف كواليس اليوم الذي سبق استشهاد سلامي
في حلقة اعترافات من برنامج “قصة حرب”، رفع العميد الدكتور علي محمد نائيني – المتحدث باسم الحرس الثوري – الستار عن الساعات الـ24 التي سبقت استشهاد اللواء حسين سلامي، القائد العام السابق للحرس الثوري، مؤكدا أن الرحلة السريعة إلى بندر عباس لم تكن زيارة روتينية، بل اللمسة الأخيرة في خطة حرب كانت مكتوبة بالفعل.
“كانت الرحلة إلى بندر عباس في اليوم السابق لاستشهاد اللواء سلامي… استعدادا للحرب، لم نكن ننتظر الضربة، بل كنا نُعدّ العدة للرد”، كشف نائيني عن تصريح سري أدلى به سلامي قبل يومين من اندلاع الاشتباكات مع إسرائيل قال: ‘قدرتنا التقنية الصاروخية تحسّنت بنسبة 40% على الأقل بعد عملية الوعد الصادق 2، وهذا سيظهر في الحرب الجديدة'”.

رفض نائيني فكرة “المفاجأة”، مؤكدا أن الضربة كانت مُرصودة ومُتوقعة:
“لم نتفاجأ، استُهدف الشهيدان أميؤ حاجي زاده وحسين سلامي في مكان عملهما – أي داخل تشكيل عسكري، بعد استهداف القادة مباشرة، بدأنا عملية الطائرات المسيرة في الساعة الرابعة فجرا، وأطلقنا الصواريخ في الليلة نفسها”.
كما وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الظروف الحالية في البلاد بأنها أكثر أمنا والاستعدادات أكثر تقدما مما كانت عليه خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة في يونيو/حزيران 2025، مضيفا: “العدو لديه مشكلة مع إيران قوية، لكن عليه أن يعلم أن الردع والقدرة الهجومية للقوات المسلحة تتزايد باستمرار، ونحن مستعدون لهزيمة أثقل للعدو”.
كانت حرب الـ12 يوما مشروعا أمريكيا للقضاء على إيران، وأظهرت أن النموذج السلوكي الأمريكي غير قابل للتغيير، وأن رجال الدولة الأمريكيين غير جديرين بالثقة بأي شكل من الأشكال”.

